محمد بن عزيز السجستاني

203

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

الحوايا [ 6 - الأنعام : 146 ] : أي المباعر « 1 » . ويقال : الحوايا : ما تحوّى من البطن ، أي ما استدار . ويقال : الحوايا : بنات اللبن « 2 » ، وهي محتوية ، أي مستديرة ، واحدتها حاوية وحويّة وحاوياء . حثيثا [ 7 - الأعراف : 54 ] : أي سريعا . حقيق عليّ « 3 » [ 7 - الأعراف : 105 ] : أي حقّ عليّ وواجب عليّ ، ومن قرأ : حقيق على أن لا أقول على اللّه إلا الحق فمعناه أنا حقيق بأن لا أقول على اللّه إلا الحقّ . حفيّ عنها [ 7 - الأعراف : 187 ] : معناه : يسألونك عنها كأنّك حفيّ بها ، يعني معنيّ بها . يقال : تحفّيت بفلان في المسألة : إذا سألته به سؤالا أظهرت فيه / العناية والمحبّة والبرّ « 4 » . ومنه قوله تعالى : إنه كان بي حفيّا [ 19 - مريم : 47 ] : أي بارّا معنيّا . وقيل : كأنك حفيّ عنها : كأنك أكثرت السؤال حتى علمتها ، يقال : أحفى فلان في المسألة ، إذا ألحّ فيها وبالغ ، والحفيّ : السئول باستقصاء . حملت حملا « 5 » خفيفا [ 7 - الأعراف : 189 ] : الماء خفيف على المرأة إذا حملت ، وقوله : فمرّت به : أي فاستمرّت ، أي قعدت به وقامت .

--> ( 1 ) هذا قول ابن عباس من رواية ابن أبي طلحة عنه ( تفسير الطبري 8 / 55 ) وبه قال مجاهد في تفسيره 1 / 226 . ( 2 ) ذكره الطبري في تفسيره 8 / 55 . ( 3 ) قراءة نافع عليّ - بفتح الياء مشددة - ووافقه الحسن . والباقون : على بالألف لفظا ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 227 ) . ( 4 ) وقال اليزيدي في غريبه : 155 : عالم بها . وجاء عن ابن عباس أنه قال : كأنك حفيّ بهم أي فرح بهم حين يسألونك . ( 5 ) قال أبو عبيدة في المجاز 1 / 236 : حملا - مفتوح الأول - إذا كان في البطن ، وإذا كان على العنق فهو مكسور الأول .